محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
67
الاشتقاق
حوالب أسهريه بالذّنين « 1 » ويروى : « أسهرته بالذّنين » . والساهرة : الأرض البيضاء ، وكذا فسّر في التنزيل : فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ « 2 » . قال الهمدانىّ : فإنّما قصرك ترب السّاهره * حتّى تعود بعدها في الحافره من بعد ما صرت عظاما ناخره فأمّا هذا الطّيب الذي يسمّى الساهريّة ، فمنسوب إلى امرأة من بنات ملوك العرب في الدّهر الأوّل ، كان اسمها ساهرة « 3 » ، هكذا يقول ابن الكلبىّ . ( معبد بن العبّاس ) وقد مر تفسير معبد والعبّاس . ولد الحارث بن عبد المطلب المغيرة وهو أبو سفيان ، ونوفل ، وربيعة ، وعبد اللّه ، وأميّة . وقد مرّ تفسير هذه الأسماء . فأمّا ( ربيعة ) فالرّبيعة : الصخرة العظيمة ، وتسمّى بيضة الحديد ربيعة أيضا . ويقال : ربعت الشّىء أربعة ربعا ، إذا استقللته من الأرض . والمربعة : عصى يأخذ الرجلان بطرفيها فيحملان بها العكم على جنب البعير . قال الراجز : هات الشّظاظين وهات أربعة « 4 » * وهات وسق النّاقة الجلنفعة والرّبعة : حىّ من الأزد ، واسمه ربيعة بن الحارث الغطريف . والرّبائع من بنى تميم : ربيعة بن مالك بن زيد مناة أخو حنظلة ، وهم ربيعة الجوع ؛ وربيعة بن حنظلة ، الذين منهم أبو بلال مرداس بن حدير ، وابن حبناء الشاعر ؛
--> ( 1 ) صدره : توائل من مصك أنصبته ( 2 ) الآية 14 من سورة النازعات . ( 3 ) لم يذكره صاحب اللسان . وفي القاموس : « والساهرية : عطر ؛ لأنه يسهر في عملها وتجويدها » . ( 4 ) أنشده في اللسان برواية « أين الشظاظان وأين المربعة ، وأين » .